ابراهيم ابراهيم بركات
332
النحو العربي
ثانيا : تمييز الأعداد من ( 3 - 10 ) باسم الجنس أو اسم الجمع : إذا كان معدود الأعداد من ( 3 - 10 ) - ثلاثة إلى عشرة - اسم جنس ، نحو : شجر ، وتمر ، ونخل ، وثمر ، وروم ، وزنج ، وجند ، وماء ، . . . أو اسم جمع ، نحو : سفر ، قوم ، ورهط ، ونفر ، ركب ، طير ، فإنه يخفض ب ( من ) . فتقول : أكلت ثلاثا من التمر ، أثمرت أربع من النّخل ، ومنه قوله تعالى : فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [ البقرة : 260 ] . ويجوز أن يخفض اسم الجمع أو اسم الجنس المعدود بالإضافة إليه ، كما جاء في قوله تعالى : وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ [ النمل : 48 ] « 1 » . حيث ( رهط ) اسم جمع ، والتقدير : تسعة رجال ، ومميّز به العدد ( تسعة ) ، وخفض بالإضافة إليه . ومنه قول الحطيئة : ثلاثة أنفس وثلاث ذود * لقد جار الزمان على عيالي حيث أضيف اسم الجمع ( ذود ) إلى عدده ( ثلاث ) ، والتمييز اسم جمع يدل على مجموعة الإبل من ثلاثة إلى عشرة . ثالثا : قضية التأنيث والتذكير في التمييز باسم الجنس واسم الجمع : ذكرنا أن التمييز إذا كان اسم جنس أو اسم جمع فإنه يجوز أن يرد في تركيبين : أحدهما : أن يكون مجرورا ب ( من ) .
--> ( 1 ) ( كان ) فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح . ( في المدينة ) جار ومجرور ، وشبه الجملة في محل نصب ، خبر كان مقدم . ( تسعة ) اسم كان مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( رهط ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( يفسدون ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل ، والجملة الفعلية نعت لرهط في محل جر ، أو نعت لتسعة في محل رفع . ( في الأرض ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالفساد . ( ولا يصلحون ) الواو : حرف عطف مبنى ، لا محل له من الإعراب . لا : حرف نفى مبنى ، لا محل له من الإعراب . يصلحون : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة ( يفسدون ) في محل جر ، أو في محل رفع .